الخميس، 2 فبراير 2012






و إذا غصنا في الخلايا الهرمة 

، فإننا نرى ترسبات أطلق عليها بعض العلماء اسم

أصباغ الشيخوخة ،

و هي مواد كيميائية غربية تتجمع في خلايا المخ و العضلات و تكسبها لوناً خاصاً ،
و هي عبارة عن بروتينات و أشباه بروتينات و دهون متأكسدة

هذه المواد تتشابك أحياناً لتشكل شبكة على مر الأيام و كأنها خيوط العنكبوت تسبب في موت الخلايا،
و قد أشار القرآن الكريم إلى حتمية الموت في مواضيع عدة منها
قوله تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت )
مراحل عمريه

ماااااذا بعد سن الأربعين ؟؟

وبعد الأربعين تتآكل بعض خلايا المخ، ويتناقص حجمه، وتتوسع التجاويف بداخله،



وفي الستينيات والسبعينيات 

1-يزداد ضمورًها، وكلما تقدم العمر يقل عدد المستقبلات المختصة بالانتفاع بالسكر،
2- وتكثر الشكوى من الاضطراب في النوم .....
3- والتغير في المزاج Mood ...
4-وتضعف الذاكرة قصيرة الأمد،
5- ويصعب اكتساب معرفة في مجال مهني جديد،
6-وتتأخر الاستجابة للمؤثرات، (مثل أن تمد يدك له بالشيء فلا يمد يده ليأخذه منك أويناديك ويأخذ وقتك ليتذكر وجودك وما يريد منك )
8- وقد يستطيع المخ الحفاظ على التوازن ـ في الظروف غير المرضية ـ لأن الاحتياطي المدخر من الخلايا كبير، ولكنه قد يفقد توازنه خاصة مع نقص كمية الأكسجين الواردة نتيجة لتصلب الشرايين
وفي كل فترة عمرية للإنسان تظهر تغيرات طبيعية 

ووجد إحصائيٌّا أن الجسم البشري يحتوي على حوالي 60 ترليون، خلية
وأن حوالي 80% منها يتجدد ويستبدل في حوالي ثلاثة أشهر،
وتختلف الخلايا كثيرًا في قدرة التجدد Renewal Capacity,

ففي جانب لا يحدث تجدد في الخلايا العصبية،..... وفي الجانب الآخر يكون على أشده في نخاع العظام الباني لخلايا الدم،

وفي الطبقة السطحية للجلد،

وكذلك في الطبقة الداخلية المبطنة للأمعاء،



وإذا أصيبت خلية عصبية وماتت لا تعوض؛ ولذا يقل عدد خلايا المخ بالتدريج، وتقل الليفات العصبية كلما تقدم العمر


تقل ليفات العصب البصري حوالي 25% في سن التسعين مقارنة بعددها عند الولادة، ونتيجة لتحلل الليفات العصبية قد تتراكم مادة بين الخلايا العصبية خاصة في منطقة الناصية تسمى لطع الشيخوخة Senile

الأربعاء، 1 فبراير 2012

وما سبب الهرم ؟.
من المعلوم أن انتقال الإنسان في الأطوار المختلفة هي من سنن الله في الكون وأمور تسير وفق مقادير الله سبحانه لكننا نلاحظ إن هناك أشخاص تظهر عليهم أعراض الهرم قبل الآخرين للأسباب خراجيه ولا زال سر الهرم غامضاً ومعقداً... وهناك نظريات كثيرة تشير إلى أسباب تتعلق بالخلية وأسباب تتعلق بالنظام الوراثي وعوامل الوراثة وأسباب تتعلق بالزمن البيولوجي بالأجسام.ولا شك أن لها معا أثر في سرعة الهرم أو أبطأها ويلعب أسلوب حياة الفرد دور بارزا في حدوث الهرم ويجعل حياته حياة سعادة مرح أو بؤس وكتأب وضجر يغلفها الخوف من الموت .. وتؤثر على كل هذه العوامل عوامل البيئة وعوامل المرض وعوامل معاناة الحياة وأغلب الظن أن سر الهرم يكمن في كل تلك الأسباب مجتمعة ...وتبقى مشيئة الله فوق كل شيء
التعريف العلمي بمرحلة الهرم
هي المرحلة الأخيرة من مراحل حياة الإنسان، وقد اختلف العلماء في تحديد أولها، وأكثرهم على انها من سن 80 الى 90 فما فوق



( وهي العودة إلى حيث بدأ الإنسان ) فالإنسان في هذه الحالة بحاجة الى الرعاية والعناية الخاصة 
.وقديما قال الشاعر:
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش********ثمانين حولا لا أبالك يسأم











وأياً كان الاختلاف ،
فمن المؤكد أنه ليس هناك حدّ فاصل واحد نستطيع القول عنده أن الإنسان قد دخل مرحلة الهرم ،
خاصة إذا تعاملنا وفق المقاييس التالية مجتمعة
وهي : العمر الزمني ، والعمر البيولوجي ، والعمر الاجتماعي ، والعمر النفسي.
ولكننا نستطيع القول بأن مرحلة الهرم هي المرحلة التي يصبح الفرد عاجزاً عن رعاية نفسه وخدمتها ، إثر تقدمه في العمر ، وليس بسبب إعاقة أو شبهها .
الهرم في القرآن
لقد مضت سنة اللّه في الإنسان أن جعله يمر بمراحل متعددة في رحلته الدنيوية، فيبدأ وليداً ضعيفاً ثم شاباً قوياً وأخيراً شيخاً ضعيفاً هرما. قال تعالى: {اللّه الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير} " 
وأرذل العمر كما ذكر العديد من المفسرين ومنهم الشوكاني والشنقيطي رحمهما الله هو: آخر مرحلة من مراحل عمر الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وهو أخسه وأدونه وآخره الذي تضعف فيه القوى، وتفسد فيه حواس الإنسان، ويختل فيه النطق والفكر، ويحصل فيه قلة العلم وسوء الحفظ والخرف، وخصه الله بالرذيلة لأنه حالة لا رجاء بعدها لإصلاح ما فسد.
وقال تعالى ا( أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)
قال الطبري في تفسير قوله تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئا } يقول : إنما نرده إلى أرذل العمر ليعود جاهلا كما كان في حال طفولته وصباه



 { بعد علم شيئا } يقول : لئلا يعلم شيئا بعد علم كان يعلمه في شبابه فذهب ذلك بالكبر ونسي فلا يعلم منه شيئا وانسلخ من عقله فصار من بعد عقل كان له لا يعقل شيئا
عن علي في قوله تعالى : { ومنكم من يرد إلى أرذل العمر } قال : خمس وسبعون سنة
كماقال تعالى ( "ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) " فجاء بـ (ثم) التي تفيد الترتيب والتراخي، لأن كونه أسفل سافلين لا يعاقب خلقه بل يتراخى عنه في الزمن، فهي من حيث الوقت تفيد التراخي، كما أنها من حيث الرتبة تفيد التراخي، فرتبة كونه في أحسن تقويم تتراخى وتبعد عن رتبة كونه في أسفل سافلين، فثمة بَوْن بعيد بين الرتبتين فأفادت (ثم) ههنا التراخي الزماني والتراخي في الرتبة.
واختلف في معنى (أَسْفَلَ سَافِلِينَ) فذهب قسم من المفسرين إلى أن المقصود به أرذل العمر، والمُراد بذلك: الهرم وضعف القُوى الظاهرة والباطنة وذهول العقل حتى يصير لا يعلم شيئاً
ومعنى الاستثناء على هذا أن الصالحين من الهرمى لهم ثواب دائم غير منقطع يُكتب لهم في وقت شيخوختهم كما كان يُكتب لهم في وقت صِحّتهم وقوتهم وفي الحديث "إن المؤمن إذا رُدّ لأرذل العمر كُتِب له ما كان يعمل في قوّته" وذلك أجر غير ممنون أي غير منقطع.